الشيخ محمد الصادقي الطهراني

137

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

--> انه كان أقرب الخلق إلى اللّه تبارك وتعالى . وفيه ح 21 عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إن بعض قريش قال لرسول ( ص ) بأي شيء سبقت الأنبياء وفضلت عليهم وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟ قال : إني كنت أوّل من أقر بربي جل جلاله وأوّل من أجاب حيث أخذ اللّه ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟ قالوا : بلى فكنت أوّل نبي قال « بلى » فسبقتهم إلى الإقرار باللّه عز وجل . وفيه ص 18 - / ح 28 عن مرازم عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قال اللّه تبارك وتعالى يا محمد إني خلقتك وعليا نورا - / يعني روحا - / بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري فلم تزل تهللني وتمجدني ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة فكانت تمجدني وتقدسني وتهللني ثم قسمتها ثنتين وقسمت الثنتين ثنتين فصارت أربعة محمد واحد وعلي واحد والحسن والحسين ثنتان ثم خلق اللّه فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا . وفيه 21 : 34 كتاب فضائل الشيعة بإسناده إلى أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول اللّه ( ص ) إذ أقبل إليه رجل فقال يا رسول اللّه ( ص ) أخبرني عن قول اللّه عز وجل لإبليس « أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ » فمن هم يا رسول اللّه ( ص ) الذين هم أعلى من الملائكة ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين كنا في سرادق العرش نسبح اللّه وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللّه عز وجل آدم بألفي عام فلما خلق اللّه عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ولم يأمرنا بالسجود فسجدت الملائكة كلهم إلّا إبليس فإنه أبي أن يسجد فقال اللّه تبارك وتعالى : استكبرت أم كنت من العالين ، أيمن هؤلاء الخمس المكتوب أسماءهم في سرادق العرش . ومحمدا ( ص ) وعليا والأئمة الأحد عشر عليهم السلام من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون اللّه عز وجل ويقدسونه وهم الأئمة الهادية من آل محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين . وفيه 23 - / 40 عن الصادق ( ع ) إن اللّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا فقيل له : يا ابن رسول اللّه ( ص ) ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم . وفيه 32 - / 41 عن أبي جعفر عليهما السلام قال : يا جابر كان اللّه ولا شيء غيره لا معلوم ولا مجهول فأول ما ابتدأ من خلقه أن خلق محمدا ( ص ) وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه حيث لا سماء ولا أرض ولامكان ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر الخبر . وفيه ح 43 عن جابر بن عبد اللّه قال قلت لرسول اللّه ( ص ) أول شيء خلق اللّه تعالى ما هو ؟ فقال : نور نبيك يا جابر خلقه اللّه ثم خلق منه كل خير ، وعن جابر أيضا قال قال رسول اللّه ( ص ) أول ما خلق اللّه نوري ابتدعه من نوره واشتقه من جلال عظمته . وفيه ح 45 عن المفضل قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) كيف كنتم حيث كنتم في الأظلة ؟ فقال : يا مفضل كنا عند